حين تمطر السماء في عمان يختلج ويختلط ،
شعوري لم اعد ادري وقتها أأنظر إلى تطورها الجميل أو اني أنظر إلى تاريخها القديم عمان تجمعني وتشملني وتجمع لي ما اريد وما لا اريد لا انا فيها مقيماً فأنصت ولا انا مفارقاً فأثبت لم يتغير شي في هذه المدينه ولا زالت كما زالت تلك الشوارع كما عهدتها منذ حقبة من الزمن وحتى أنها لا تزال تحافظ على رونقها التاريخي وتزيد على التاريخ الحظارة والتطور لا سيما أنها تعج بأزمات المرور وبهاتا بالحضور والشعور لكن كلما نزل المطر في عمان لا زالت سماؤوها ترسم قوس قزح وتخّضر أرضها وشوارعها وتزهر الوان الحياة في عيون ساكنيها رائحة المطر في عمان دائما تذكرني بدمشق وشوارعها وحواريها صحيح أنني لست جزءًا من تلك المدينه لكنها تبقى هي جزئي وجميع اجزائي حتى أن البرد في سماء دمشق يمطر على قلبي دفئاً وكأنها تحادثني وتحدثني عن ما يدور من احاسيس في خواطري ليست هي اعلم مني بحالي ولا بإحساسي لكن الذي تخفيه القلوب تظهره العيون فليس فيها ما يحكى ولا يكتب لكن حب المدن وحب النساء قد يتشابه إلا أن المدينه هي الحبيبة التي لا يمكن أن تخون أن اعطتنا الاحساس فلها كل الاحساس وان لمسناها حجارة وتربة فقد ملكت فينا الاحساس وايضا الحواس قد أرى في عيوني ياسمينها يُزهر في كل فصل يأتي واني لأراها في كل يوم يأتي غير اني أنا الذي لا أتي تسكنني بيوتها مآذنها واشجارها واحجارها وحتى أرصفة الطرقات وذاك الاسفلت الاسود صحيح اني لا استطيع الذهاب إليك الا حلما وصحيح انك لا تفارقيني لا حلما ولا يقظة قد تخطري ببالي شعورا لا يوصفني وحضورا لا ينصفني فعذريني إن كنت اقول فيكي كلام لا يقال ولقائاً لا يطال أن كان لك ربيع احساسي فلك ايظا صيفهُ وشتائهُ وخريفهُ لا اطلبُ منكِ أن تَقبَليني ولا اطلب إن تُقبّليني كل ما اطلبه عزيزتي أن تبادليني الشعور ، إن تبادليني الشعور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق